محيي الدين الدرويش
64
اعراب القرآن الكريم وبيانه
الاعراب : ( وَبَشِّرِ ) الواو عاطفة عطفت وصف جملة ثواب المؤمن على وصف جملة عقاب الكافر وفاعل بشر ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت ( الَّذِينَ ) اسم موصول في محل نصب مفعول به ( آمَنُوا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها صلة الموصول ( وَعَمِلُوا ) عطف على آمنوا داخل في حيز الصلة والواو فاعل ( الصَّالِحاتِ ) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم ( أَنَّ ) حرف مشبه بالفعل تنصب الاسم وترفع الخبر وهي مع مدخولها في موضع نصب بنزع الخافض وسيأتي بحثه في باب الفوائد ( لَهُمْ ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر أن المقدم ( جَنَّاتٍ ) اسمها المؤخّر وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم ( تَجْرِي ) فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الياء منع من ظهورها الثقل ( مِنْ تَحْتِهَا ) الجار والمجرور متعلقان بتجري ( الْأَنْهارُ ) فاعل مرفوع ( كُلَّما ) ظرف زمان متضمن معنى الشرط وما مصدرية أو نكرة مقصودة وقد تقدم القول فيها قريبا ( رُزِقُوا ) فعل ماض مبني للمجهول والواو ضمير متصل في محل رفع نائب فاعل والجملة الفعلية لا محل لها أو في محل جر على الصفة أي كل وقت رزقوا فيه ( مِنْها ) الجار والمجرور متعلقان برزقوا ( مِنْ ثَمَرَةٍ ) الجار والمجرور بدل اشتمال من قوله منها ومثاله : أكلت من بستانك من الرمان شيئا حمدتك ، فموقع من ثمرة موقع قولك من الرمان ( رِزْقاً ) مفعول به ثان لرزقوا والمفعول الأول هو نائب الفاعل الذي هو الواو ويبعد أن يكون رزقا مصدرا منصوبا على المفعولية المطلقة ، وجملة كلما رزقوا صفة ثانية لجنات أو حالية ولك أن تجعلها مستأنفة لا محل لها من الاعراب ( قالُوا ) فعل وفاعل والجملة لا محل لها لأنها جواب